التلفزيون العربي يفك "شيفرة" قاعدة حميميم تحقيق المصادر المفتوحة يكشف محورية القاعدة للنفوذ العسكري الروسي

التلفزيون العربي

 

أذاع برنامج "شيفرة" على التلفزيون العربي تحقيقا استقصائيا اعتمد مصادر الاستخبارات المفتوحة يكشف فيه الدور الخفي لقاعدة حميميم الروسية في سوريا في تحقيق التمدد الجيو استراتيجي الروسي في منطقة شرق المتوسط وإفريقيا 

وأكد التحقيق من خلال صور الأقمار الاصطناعية أن الاستثمار الروسي في قاعدة حميميم يعد كبيرا مقارنة بقواعد روسية أخرى في دول من بينها أرمينيا وأبخازيا وقيرغستان وطاجاكيستان. 

وكشف التقرير أن حجم التسليح المتواجد في قاعدة حميميم يفوق ما تتطلبه المهة الروسية الأولية للوجود هناك وهي تحديدا  الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية ومن عرفتهم روسيا بالجماعات الإرهابية.

وأظهرت صور الأقمار الاصطناعية عدة تطورات شهدتها القاعدة على مدى السنوات الست الماضية كان أهمها توسعة المدارج ومرابض الطائرات والمنشآت اللوجستية. 

وساعدت هذه التوسعات على استضافة أكثر من ٣٠ مقاتلة روسية من نوع سوخوي وطائرات الشحن العسكري الثقيلة من طراز An-124 وIl-67 وطائرات التجسس المتطورة نوع A-50 المكمّلة لمنظومة الدفاع الروسية S-400 في القاعدة.

وكشفت صور الأقمار الاصطناعية الأخيرة آخر التطورات في القاعدة التي تمثلت في توسعة المدرج الغربي الرئيسي في القاعدة ما يسمح باستيعاب قاذفات Tu-22M3 القادرة على حمل رؤوس نووية يصل مداها إلى خارج الأراضي السورية.

 واستطاع فريق "شيفرة" الكشف عن الجسر الجوي المكثف بين حميميم ودول إفريقية عدة أهمها ليبيا والسودان وجمهورية إفريقيا الوسطى ضمن محاولات روسيا بسط النفوذ في القارة